بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه واقتدى بهداه
أما بعد,
كنت استمع الى المفتي الصوفي القبوري علي جمعة في ادعائه انه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم يقظة قائلا أن رؤيته عليه الصلاة والسلام يقظة لا يلزم منها الصحبة لأ الصحابي هو من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وليس بعد مماته.
نقول صدق الرجل من باب صدقك وهو كذوب. لكن ليس هذا ما نريده. الذي نريده هو إلزامه بلازمه في دعواه جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته !
فنقول وبالله التوفيق:
عدم التفريق بين دعائه صلى الله عليه وسلم في حياته و بعد مماته يلزم منه عدم التفريق بين رؤيته في حياته وبعد مماته وبالتالي عدم التفريق بين الصحابي و الصوفي وعليه كل الصوفية صحابة.
فالدعاء و الرؤية متماثلان في هذا المقام.
توجد أشياء أخرى تستفاد من هذا التماثل إن تؤمل فيه. والله اعلم.
فالدعاء و الرؤية متماثلان في هذا المقام.
توجد أشياء أخرى تستفاد من هذا التماثل إن تؤمل فيه. والله اعلم.
ما رأيكم بهذا الالزام ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق