عدد الزوار

تزوير المنتدى الصوفي القبوري: الحوار الإسلامي
للستر على فضيحتهم وطعنهم بشيخهم عبدالله الحداد / صور
][- ۞۩۞ -][ (( أضغط هنا )) ][- ۞۩۞ -][
فضيحة منتدى الحوار الإسلامي الصوفي
يتهمون شيخهم عبدالله الحداد بشرك الإلوهية وانه ضال مضل / صور
][- ۞۩۞ -][ (( أضغط هنا )) ][- ۞۩۞ -][
عبد الله بن علوي الحداد
وهابي يقر بتقسيم التوحيد صفعة في وجوه صوفية حضرموت
][- ۞۩۞ -][ (( أضغط هنا )) ][- ۞۩۞

الأحد، 28 مارس 2010

رد شبهة: ((إبن تيمية يعلم ماكان وسيكون وماتخفيه الصدور))


قال إبن القيم في كتابه (مدارك السالكين بين إياك نعبد وإياك نستعين ) ,ج2,ص(553) متحدثا عن شيخه إبن تيمية :

وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري لو أخبرتهم فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة وقلت له يوما: لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته والله أعلم )) .

تحياتي لكم .

بسم الله الرحمن الرحيم

لما تبيّن لنا حقيقة غلاة المتصوفة من ادعائهم للغيب واطلاعهم على اللوح المحفوظ ومعرفتهم السعيد والشقي, لم يستطع هؤلاء إلا أن يقوموا ببعض تلبيساتهم لجعل الناس يظنون أن هذا موجود عند أهل السنة. وهذا عند التحقيق ليس سوى تدليس وتلبيس وإليك البيان.

اقتباس:

يقول ابن القيم في مدارج السالكين :
ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال : وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة . ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام : أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا .

وسمعته يقول ذلك قال : فلما أكثروا علي قلت : لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام قال : وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر . ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه . وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له أو غيري : لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة . وقلت له يوما : لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح ، فقال : لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال : شهرا . وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته . انتهى
كل ما ذكره ابن القيم لا يسعف المتصوفة في ما يريدون ...

* فما أخبر به عن التتار ما هو إلا الوثوق بنصر الله لمّا تحقّقت شروط ودواعي استجلاب النصر كما نعرفه في الآيات:

ومنها قوله تعالى {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} (173) سورة الصافات
ومنها قوله جلّ شأنه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (39) سورة الحـج
وقوله تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ} (14) سورة التوبة
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (7) سورة محمد

فهذه الآيات فيها وعد الله للمؤمنين بالنصر إن هم أخذوا بأسبابه, ومن سياق التاريخ في تلك الفترة فإن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ... أخذ على عاتقه رفع همم الناس وعمل عملا عظيما فأخذ يجمع الجموع ويخطب فيهم ويرفع هممهم وأخذ يثبت الناس ويدعوهم إلى الثبات وعدم ترك دمشق بعد أن قام أكثر علماء دمشق بالرحيل مع عائلاتهم من هذا الهجوم الخطير للمغول, ودخل على السلطان في دمشق وحرّضه على القتال وأخذ يشجعه ويذكّره بموعود الله, وكان يذهب غلى معسكرات ا لجند في المدينة ويخطب بهم ويرفع هممهم ويمكث عندهم ويقوم على تشجيعهم, ورفع من همة الناس حتى غدا كل بيت أهله مجاهدون في سبيل الله تعالى...
وبعد أن رأى رحمه الله الهمم قد ارتفعت وأن الإيمان في قلوب المسلمين قد ظهر وانتصب شامخا ورأى إقبالهم على الله وعلى الشهادة غير مدبرين.. وتم الاستعداد لذلك وعمل ما عليهم من استجلاب المساعدة من مصر, وبعد أن لجؤوا إلى الله بالدعاء...

كان رحمه الله منه ما قال حين قال:
اقتباس:

( أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا .)
فهذا إنما عرفه من الآيات ومن تحقق شروط النصر من الله عزّ وجل وكيف لا يقسم على الله بذلك ولأنه ذُكّر رحمه الله بأن يقول ( إن شاء الله ) تذكّر وأقرّ وقالها تحقيقا لا تعليقا.

وأما قوله
اقتباس:

( لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ : أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام )
فهنا شيخ الإسلام لم يدّع أبدا أنه اطلع على اللوح المحفوظ ولم يقل أبدا أني رأيته وقرأت ما فيه, كما يفعل ويدّعي غلاة المتصوفة...

وكل مافعله هو أنه لما فقه آيات الله وعلم وعد الله بالنصر ورأى شروطه قد تحققت بعد العناء والتعب والكدّ في تحقيقها, قال ذلك يقينا بالله تعالى وبوعده في القرآن..فأين ادعاء الغيب الذي يحاول المتصوفة الغلاة أن يلصقوه بشيخ الإسلام افتراءً وكذباً؟!!!

أما قوله
اقتباس:

( أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام )
فشيخ الإٍسلام ليس مجرّد عالم علامة فقيه بل هو رجل أمّة يسبر الأخبار ويترصّد أخبار التتار ويستقرئ الحال والمقال ويرى أوضاع الناس وهممهم بل إن له مراسلات لملك قبرص ولملوك ورؤساء فهو الخبير بسياسة الدول والسياسة الإسلامية وله كتاب السياسة الشرعية بين الراعي والرعية.. فمثل هذا لما خبر الأوضاع نظر وقال إن التتار سيدخلون الشام وهذا ما يقرؤه من الواقع فهذه هي الفراسة,

وابن القيم عندما قال أخبرنا بوقوع كذا وكذا... فهذا يقوله الإنسان عندما يكون في دراسة مع شيخه حول أوضاع المسلمين وينظرون في حالهم وأحوال العباد وما آلت إليه تحركات التتار في العراق.. فعرف شيخ الإسلام بأنهم قادمون .. فقال هم قادمون ومن الذي يشك في قدوم التتار إلى الشام بعد العراق؟! الحقيقة أن هذا يعلمه الناس بمجرد معرفة رغبة التتار في التوسع في الملك وحبهم للقتل,

وحين عرف شيخ الإسلام رحمه الله ركون أهل الشام وتحزبهم وكل مدينة دولة وتناحر بين هذه الدويلات الضعيفة المفككة والفرق الباطنية والنصارى الحاقدين وما إلى ذلك من حالٍ يُرثى لها, عرف أنهم سيكسرون وقال بهذا فراسة... فكل ما قاله شيخ الإسلام استقراء وفراسة.. وليس مجرد ادعاء غيب..


وأما قوله
اقتباس:

( وقلبت له الأمور : اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا : قد تواترت الكتب بأن القوم عاملون على قتلك فقال : والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا : أفتحبس قال : نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس سمعته يقول ذلك . ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا : الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال فقيل له : ما سبب هذه السجدة فقال : هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له : متى هذا فقال : لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه )
فكل هذا يقين بنصر الله تعالى له لأنه عرف صدق سريرته بينه وبين الله, وعرف صدق دعوته إلى الله تعالى, وعرف صدق دفاعه عن العقيدة والدين, عرف كل ذلك من القرآن في تثبيت عباد الله الصالحين وأنه سبحانه حسبهم وناصرهم, فأقسم على الله وهذا من يقينه رحمه الله فقال
( والله لا يصلون إلى ذلك أبدا قالوا ) أي قتله, وهذ ثقة بالله وإقسام عليه, ومن عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه.
أما إخباره بأنه سوف يسجن فترة طويلة ومن ثم يخرج ويتحدث بالسنة على رؤوس الناس..فهذ ليس فيه ادعاء غيب بل فيه ثقة بنصر الله...
وهذا كشخص واثق وشجاع وقوي يُسجن وهو صاحب حق ورسالة فيقول بإيمان ويقين نعم سيسجنوني وسيطول سجني ولكن النصر في النهاية للحق وسوف أصدح بالحق بين الناس و و و .. فهل يُقال إن هذا ادعى علم الغيب؟! أو أنه قرأفي اللوح المحفوظ!!!

وأما اخبار ابن القيم ذلك على الصيغة التي قرأناها فلأنه رحمه الله عاينها ورآها تحققت فوصفها وذكرها في كتابه بعد تحققا على أنها من فراسة الشيخ...
كما يحصل في كثير من الأحيان عندما يتكلم أحد العلماء على أوضاع المسلمين ثم بعد ذلك يقول مثلا ( ووالله لو بقي الحال على هذا فلتدخلن جيوش الكفار إلى عقر دارنا ولسوف كذا وكذا )
فلما تحقق ذلك
قال أحد تلاميذه ( لقد أخبرنا شيخنا بأن هذا سيحصل وأقسم بالله على ذلك... ) فهل يقال في هذا أنه ادعاء علم غيب؟!! كما أصحاب الشطحات؟!!

وأما قوله
اقتباس:

( وقال مرة : يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم )
فهذه هي الفراسة... والتي ماعرف أمر أصحابه إلا بالنظر إلى وجوهمم... وهذا من خبرته بأمر وحال وأخبار أصحابه ومن ثم فراسته في نظرته إلى وجوههم.. فما علاقة هذا بالغيب وادعاء الغيب؟!!

ومن جنس هذا ما قاله ابن القيم
اقتباس:

( وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني)
فهي خبرته بتلميذه ومعرفة أحواله وأخباره عن طريق المجالسة وإسرار التلميذ لشيخه بأحواله وأوضاعه, ومن ثم فراسته بالنظر إلى وجهه ومعرفته وخبرته بطريقة تفكير تلميذه من دوام المجالسة, وتوجه أفعاله وكيفية تصرفه حيال ما يريد, فيعرف بفراسته رحمه الله ما يمكن أن يفكر فيه

فيكون الحوار بينهما وكأن شيخ الإسلام قال له.... لعلك تفعل كذا وكذا وتفكر بفعل كذا وكذا.. فيقول ابن القيم رحمه الله صدقت يا شيخ.. فهذه فراسة
ولكن لما رأى ذلك ابن القيم أخبر بذلك على بصيغة ( أخبرني )

ولعل قائل يفكر قائلا.. مالذي يجعلك تقول هذا وتجزم به...

أقول هو استقراء منهج ا لشيخين... فلم يستطع هؤلاء أن يأتوا من كتب الشيخ ما يفيد ادعاء علم الغيب فذهبوا إلى مثل هذه القصص التي لابد وأن يكون حالها هو على ما وصفت لكم لمعرفتنا بأسلوب وأصول وآراء شيخ الإسلام وابن القيم في هذه المسألة...
__________________




بالاضافة للفراسة أحببت أن أذكر بالرؤيا الحسنة للرجل الصالح. ونحسب شيخ الاسلام ابن تيمية رجلا صالحا بل وليا من أولياء الله والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا والله اعلم بعباده. فكثير من الامور العظام تأتي المبشرات بها في المنام.

عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح
صحيح البخاري


الرؤيا الحسنة ، من الرجل الصالح ، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
صحيح البخاري


الرؤيا الصالحة من الله ، والحلم من الشيطان ، فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثا وليتعوذ من الشيطان ، إنها لا تضره ، وإن الشيطان لا يتراءى بي
صحيح البخاري

والله اعلم  

لا يطّلع على اللوح المحفوظ غير الله تعالى: دفاعا عن شيخ الإسلام ابن تيمية


لا يطّلع على اللوح المحفوظ غير الله تعالى:


دفاعاً عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى



الحمد لله وبعد:

فقد قُمتُ منذُ فترة من الزمن بنشر موضوع عن حكم التسبيح بالسبحة وخلصتُ فيه اتبّاعاً لكبار علماء الأمّة أنّ التسبيح بالسبحة مُحدثٌ يجبُ إنكارُه وقُلتُ في أثناء الموضوع أنّ تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيّئة أو تقسيمها إلى خمسة أقسام قولٌ لم يعرفه أئمّة الإسلام الأوّلين وأنّ هذا الأخير هو من ابتكار العزّ بن عبد السلام رحمه الله وغفر له، فقلتُ أنّه بالإضافة إلى كون العزّ بن عبد السلام صوفيٌّ خرافيٌّ أشعريٌّ فإنّ كلّ النّاس يؤخذ من كلامهم ويُردُّ إلى المعصوم صلى الله عليه وسلّم.

فلما نشرتُ الموضوع في منتديات الشروق (الأفول) استنكر أحد الصوفية الجهمية قولي عن العزّ بن عبد السلام أنّه خرافي فقُمتُ بنشر مقال للشيخ خالد الظفيري وفقه الله بعنوان ((حقيقة العزّ بن عبد السلام وموقف شخ الإسلام ابن تيمية منه)) وأضفتُ إليه أمورا من عندي وسمّيتُ الموضوع: ((هدّية لمن أنكر عليّ قولي عن العزّ بن عبد السلام أنّه أشعري صوفي خرافي)) وكان ممّا أظهرته في الموضوع بالخطّ العريض قول العزّ بن عبد السلام عفا الله عنه: كما في كتابه ((قواعد الأحكام (1/118-119):
(( فصل وما يثاب عليه من العلوم.

وذكر منها:

الثالث: علوم يمنحها الأنبياء والأولياء بأن يخلقها الله فيهم من غير ضرورة ولا نظر... إلى أن قال: الضرب الثاني : علوم إلهامية يكشف بها عما في القلوب فيرى من الغائبات ما لم تجر العادة بسماع مثله، وكذلك شمه ومسه ولمسه وكذلك يدرك بقلبه علوماً متعلقة بالأكوان وقد رأى إبراهيم ملكوت السموات والأرض.

ومنهم من يرى الملائكة والشياطين والبلاد النائية بل ينظر إلى ما تحت الثرى !

ومنهم من يرى السموات وأفلاكها وكواكبها وشمسها وقمرها على ما هي عليه!!

ومنهم من يرى اللوح المحفوظ ويقرأ ما فيه وكذلك يسمع أحدهم صرير الأقلام وأصوات الملائكة والجان !!!!

ويفهم أحدهم منطق الطير فسبحان من أعزهم وأدناهم، وأذل آخرين وأقصاهم ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء)) اهـ

فما كان من المدعو عبد الله ياسين إلا أن يستعين بشيخه (google) للعثور على كلام يُدينُ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بمثل ما افتراهُ المُلقّب بـ (سُلطانُ العلماء) العزّ بن عبد السلام.

وبعد البحث الكثيف في مُحرّكات البحث وقع هذا الصوفي الخرافي على كلام عند الإمام ابن القيّم رحمه الله تعالى في كتابه (مدارج السالكين 2/487 وما بعدها) دار الكتاب العربي، ط 2، 1393هـ/1973مأنقله للقرّاء وأطلب منهم أن يقارنوا بين كلام ابن القيّم والعزّ بن عبد السلام رحمهما الله تعالى ثمّ يحكموا بالعدل أيُّ الكلامين خرافة وضلال:
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:

((فصل الفراسة الثالثة: الفراسة الخلقية وهي التي صنف فيها الأطباء

وغيرهم واستدلوا بالخلق على الخلق لما بينهما من الارتباط الذي اقتضته حكمة الله كالاستدلال بصغر الرأس الخارج عن العادة على صغر العقل وبكبره وبسعة الصدر وبعد ما بين جانبيه: على سعة خلق صاحبه واحتماله وبسطته وبضيقه على ضيقه وبخمود العين وكلال نظرها على بلادة صاحبها وضعف حرارة قلبه وبشدة بياضها مع إشرابه بحمرة وهو الشكل على شجاعته وإقدامه وفطنته وبتدويرها مع حمرتها وكثرة تقلبها على خيانته ومكره وخداعه.

ومعظم تعلق الفراسة بالعين فإنها مرآة القلب وعنوان ما فيه ثم باللسان فإنه رسوله وترجمانه.

وبالاستدلال بزرقتها مع شقرة صاحبها على رداءته وبالوحشة التي ترى عليها على سوء داخله وفساد طويته وكالاستدلال بإفراط الشعر في السبوطة على البلادة وبإفراطه في الجعودة على الشر وباعتداله على اعتدال صاحبه.

وأصل هذه الفراسة: أن اعتدال الخلقة والصورة: هو من اعتدال المزاجوالروح وعن اعتدالها يكون اعتدال الأخلاق والأفعال وبحسب انحراف الخلقة والصورة عن الاعتدال: يقع الانحراف في الأخلاق والأعمال هذا إذا خليت النفس وطبيعتها ولكن صاحب الصورة والخلقة المعتدلة يكتسب بالمقارنة والمعاشرة أخلاق من يقارنه ويعاشره ولو أنه من الحيوان البهيم فيصير من أخبث الناس أخلاقا وأفعالا وتعود له تلك طباعا ويتعذر أو يتعسر عليه الانتقال عنها وكذلك صاحب الخلقة والصورة المنحرفة عن الاعتدال يكتسب بصحبة الكاملين بخلطتهم أخلاقا وأفعالا شريفة تصير له كالطبيعة فإن العوائد والمزاولات تعطي الملكات والأخلاق.

فليتأمل هذا الموضع ولا يعجل بالقضاء بالفراسة دونه فإن القاضي حينئذ يكون خطؤه كثيرا فإن هذه العلامات أسباب لا موجبة وقد تتخلف عنها أحكامها لفوات شرط أو لوجود مانع.

وفراسة المتفرس تتعلق بثلاثة أشياء: بعينه وأذنه وقلبه.
فعينه للسيماء والعلامات.
وأذنه: للكلام وتصريحه وتعريضه ومنطوقه ومفهومه وفحواه وإشاراته ولحنه وإيمائه ونحو ذلك.
وقلبه للعبور: والاستدلال من المنظور والمسموع إلى باطنه وخفيه فيعبر إلى ما وراء ظاهره كعبور النقاد من ظاهر النقش والسكة إلى باطن النقد والاطلاع عليه: هل هو صحيح أو زغل ؟
وكذلك عبور المتفرس من ظاهر الهيئة والدل إلى باطن الروح والقلب فنسبة نقده للأرواح من الأشباح كنسبة نقد الصيرفي ينظر للجوهر من ظاهر السكة والنقد.
وكذلك نقد أهل الحديث فإنه يمر إسناد ظاهر كالشمس على متن مكذوب فيخرجه ناقدهم كما يخرج الصيرفي الزغل من تحت الظاهر من الفضة.
وكذلك فراسة التمييز بين الصادق والكاذب في أقواله وأفعاله وأحواله. 

وللفراسة سببان:
أحدهما: جودة ذهن المتفرس وحدة قلبه وحسن فطنته.

والثاني: ظهور العلامات والأدلة على المتفرس فيه فإذا اجتمع السببان لم تكد تخطىء للعبد فراسة وإذا انتفيا لم تكد تصح له فراسة وإذا قوي أحدهما وضعف الآخر: كانت فراسته بين بين.

وكان إياس بن معاوية من أعظم الناس فراسة وله الوقائع المشهورة.
وكذلك الشافعي رحمة الله وقيل: إن له فيها تآليف.

ولقد شاهدت من فراسة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمورا عجيبة وما لم أشاهده منها أعظم وأعظم ووقائع فراسته تستدعي سفرا ضخما:

· أخبر أصحابه بدخول التتار الشام سنة تسع وتسعين وستمائة وأن جيوش المسلمين تكسر وأن دمشق لا يكون بها قتل عام ولا سبي عام وأن كلب الجيش وحدته في الأموال: وهذا قبل أن يهم التتار بالحركة.

· ثم أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائة لما تحرك التتار وقصدوا الشام: أن الدائرة والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم على ذلك أكثر من سبعين يمينا فيقال له: قل إن شاء الله فيقول: إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا.

وسمعته يقول ذلك قال: فلما أكثروا علي قلت: لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام.

قال: وأطعمت بعض الأمراء والعسكر حلاوة النصر قبل خروجهم إلى لقاء العدو.

وكانت فراسته الجزئية في خلال هاتين الواقعتين مثل المطر.

ولما طلب إلى الديار المصرية وأريد قتله بعد ما أنضجت له القدور وقلبت له الأمور: اجتمع أصحابه لوداعه وقالوا: قد تواترت الكتب بأن

القوم عاملون على قتلك فقال: والله لا يصلون إلى ذلك أبدا.

قالوا: أفتحبس قال: نعم ويطول حبسي ثم أخرج وأتكلم بالسنة على رؤوس الناس. سمعته يقول ذلك.

ولما تولى عدوه الملقب بالجاشنكير الملك أخبروه بذلك وقالوا: الآن بلغ مراده منك فسجد لله شكرا وأطال.

فقيل له: ما سبب هذه السجدة فقال: هذا بداية ذله ومفارقة عزه من الآن وقرب زوال أمره فقيل له: متى هذا فقال: لا تربط خيول الجند على القرط حتى تغلب دولته فوقع الأمر مثل ما أخبر به سمعت ذلك منه.

وقال مرة: يدخل علي أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أمورالا أذكرها لهم فقلت له: أو غيري لو أخبرتهم فقال: أتريدون أن أكون معرفا كمعرف الولاة.

وقلت له يوما: لو عاملتنا بذلك لكان أدعى إلى الاستقامة والصلاح فقال: لا تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال: شهرا.

وأخبرني غير مرة بأمور باطنة تختص بي مما عزمت عليه ولم ينطق به لساني.

وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في المستقبل ولم يعين أوقاتها وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها وما شاهده كبار أصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ما شاهدته والله أعلم. انتهى

فكلام ابن القيّم رحمه الله تعالى واضح بيّن أنّه عن الفراسة لا عن علم الغيب الذي ادّعى (سلطان علمائكم) العزّ بن عبد السلام رحمه الله أنّ من النّاس من يقرأ في اللوح المحفوظ!!

ولو تأمّل القارئ قليلا في تكرار الإمام ابن القيّم لكلمة ((استدلال)) لبان له أنّ المقصود هو الفراسة لا ادّعاء القراءة في اللوح المحفوظ !!
ذلك أنّ الاستدلال مبنيٌّ على المُشاهدة والتجربة فشيخ الإسلام رحمه الله لسعة مشاهدته واطّلاعه وسعة خبرته لحال النّاس استطاع أن يستدلّ بالأحوال الظاهرة على الأحوال الباطنة أو الأحوال الحاضرة على الأحوال الغائبة وهكذا.
فأين هذا من ذاك ؟؟!!
أمّا عن قول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((... لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام ... )). فليس من ادّعاء القراءة في اللوح المحفوظ في شيء وإنّما المقصود أنّ الله تعالى قد كتب في اللوح المحفوظ أنّ الأرض يرثها عباده الصالحون وأنّ النّصر والتمكين يكون لأهل التوحيد والسنّة وأهل الطاعة والإنابة فلمّا رأى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تحقّق هذه الأوصاف والشروط في الجيش الذي كان هو فرداً من أفراده وجُنديّا من جنوده قال رحمه الله: ((لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام)). مصداقا لقوله تعالى:
((وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ))
وقوله((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))
وقوله ((قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ))
وقوله((إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ))
وقوله: ((وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ))
وقوله: ((بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ . وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ))
وقوله: ((وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً)).

قال الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله: (( فدلَّ هذا الخبر الكريم على أنَّ ولايةَ الله ونصرَه يُرفعان عن عن أهل السوء؛ وذلك لأنَّ عدوَّ المسلمين لا ينتصرُ عليهم لقوَّتِه، وإنَّما ينتصرُ عليهم حين يتْركُهم ربُّهم، ويَكِلُهم إلى أنفسِهم، فهنالك تكون الغلبة لِمَن غلب، والله المستعان)).


وقال حفظه الله: ((أعظمُ شيءٍ يُعِدُّه المؤمنون ليتَقَوَّوْا على عدُوِّهم هو أن يتَّصلوا بالله، توحيداً، ومحبَّةً، ورجاءً، وخوفاً، وإنابةً، وخشوعاً، وتوكُّلاً، ووُقوفاً بين يديه، واستغناءً عمّا سِواهُ، فقد بيَّن اللهُ تعالى في كتابه أنَّ المستحقِّين للاستخلاف في أرضه هم الذين استقرَّ في قلوبهم الخوفُ من مقامه والخوفُ من وعيده، فقال: ((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ . وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ)).
وهؤلاء هم أهل التوحيد الخالص الذين وعدهم الله بالنَّصر والتمكين والأمن والاستخلاف، فقال: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً)). انتهى من مواضع مختلفة من كتابه الماتع ((السبيل إلى العزّ والتمكين))


وفعلا فقد كانت الغلبة لجيش المُسلمين وهُزم التتر هنالك وانقلبوا خاسئين. فإنّه (لَمَّا داهمَ التَّتارُ أهلَ الشّام، خرج المسلمون لمواجهتهم، وكانت فيهم شركيَّاتٌ، فجل ابنُ تيمية – رحمه الله – يصحِّح عقيدَتَهم ويدعوهم إلى التوحيد، كما قال في ردِّه على البكري المطبوع باسم ((تلخيص كتاب الاستغاثة)) (2/731 – 738:ت تحقيق عجال):


((وكان بعض الأكابر من الشيوخ العارفين من أصحابنا يقول: هذا أعظم ما بيَّنتَه لنا؛ لعلمه بأنَّ هذا أصلُ الدِّين، وكان هذا وأمثالُه في ناحيةٍ أخرى يدعون الأمواتَ، ويسألونهم، ويستجيرون بهم، ويتضرَّعون إليهم، وربَّما كان ما يفعلونه بالأموات أعظم؛ لأنَّهم إنَّما يقصدون الميِّتَ في ضرورةٍ نزلت بهم، فيدْعونه دعاء المضطرّ، راجين قضاءَ حاجتهم بدعائه والدّعاء به أو الدعاء عند قبرة، بخلاف عبادتهم اللهَ تعالى ودعائهم إيّـاه، فإنْهم يفعلونه في كثيرٍ من الأوقات على وجه العادة والتكلُّف، حتّى إنَّ العدوَّ الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشفَ ضرِّهم، وقال بعض الشعراء:


يا خائفين من التَّتْر ...... لوذوا بقبر أبي عُمَرْ
أو قال:


عوذوا بقبر ابي عُمَرْ...... يُنْجِيكم من الضَّرَرْ ))
ثمَّ قال – رحمه الله – بعد كلامه السابق:

((فلمّا أصلح الناسُ أمورَهم وصدقوا في الاستغاثة بربِّهم نصَرَهم على عدوِّهم نصراً عزيزاً، ولم تُهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً؛ لما صحّ من تحقيق توحيد الله تعالى وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك؛ فإنَّ اللهَ تعالى ينصرُ رسولَه والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهادُ)) انتهى من ((السبيل إلى العزّ والتمكين)).


فبان بهذا الكلام إن شاء الله تعالى مقصود شيخ الإسلام ابن تيمية من قوله: ((كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام)) وهو بعيد جد البعد عن كلام العزّ بن عبد السلام: ((ومنهم من يرى اللوح المحفوظ ويقرأ ما فيه وكذلك يسمع أحدهم صرير الأقلام وأصوات الملائكة والجان)) !!!!


ولمزيد البيان فهذا كلام لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى واضح بيّن أختم به هذا المقال فيه دفع لأيّ شُبهة قد تعلقُ في ذهن من لم يعرف للنّاس قدرهم ولم ينزلهم منازلهم.


قال رحمه الله تعالى:
((فان قيل هم يذكرون لمعرفة النبي بالغيب سببا آخر وهو أنهم يقولون أن الحوادث التي في الأرض تعلمها النفس الفلكية ويسميها من أراد الجمع بين الفلسفة والشريعة باللوح المحفوظ كما يوجد في كلام أبى حامد ونحوه وهذا فاسد فان اللوح المحفوظ الذي وردت به الشريعة ((كتب الله فيه مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة)) كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم واللوح المحفوظ لا يطلع عليه غير الله... ((الرد على المنطقيين لابن تيمية)) ص474 الناشر:دار المعرفة، بيروت، لبنان.


هذا وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.


أبو عبد الله غريب الأثري
قسنطينة: 27/08/2008 م

الخميس، 25 مارس 2010

الأمور الخمسة التي لا يعلمها إلا الله وأولياء الصوفية - ابن عجيبة يشرح

الأمور الخمسة التي لا يعلمها إلا الله وأولياء الصوفية  

يعلم المسلمين الذين هم على الحق بأن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .. !!

فقد قال
عز من قائل وقوله الحق : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } النحل : 65

فهذه آية من آيات كثر في القرآن صريحة وواضحة بأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه .. !!


بل خاطب الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى :
{ ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون } الأعراف : 160

فهذه الآية صريحة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب.. !!


وكذلك
نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم يقول عنه المولى عز وجل عندما يسأله سبحانه يوم القيامة إن كان دعا الناس لعبادته وإشراكه بالله : { تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك وأنت علام الغيوب } المائدة : 116

ونأتي للآية التي هي موضوعنا
، في قوله تعالى : {إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم مافي الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وماتدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } لقمان : 34

ففي هذه الآية منه سبحانه صريحة بأن
هذه الأمور الخمسة الغيبية لا يعلمها إلا هو عز وجل .. !!

لكن الصوفية لهم رأي آخر في هذا الموضوع وهو علم الغيب الذي أعطوه لأوليائهم وبالذات هذه الأمور الخمسة التي لم يعطي الله عز وجل أحد علم بها إلا هو .. !!


ولنرى أولاً علم أوليائهم بالغيب ثم نتكلم عن الغيبيات الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه .. !!


يقول
ابن عجيبة الحسني :

" إن الحق سبحانه قسم الخلق قسمين وفرقهم فرقتين : قسم اختصهم بمحبته وجعلهم أهل ولايته ،
ففتح لهم الباب وكشف لهم الحجاب ، فأشهدهم أسرار ذاته ، ولم يحجبهم عنه بآثار قدرته .... "

( إيقاظ الهمم لابن عجيبة الحسني ص 77 )


ويوضح
الجيلي المراد بالكلام السابق فإذا كشف الحجاب وفتح لهم الباب : " علم العوالم بأجمعها على ما هي عليه من تفاريعها من المبدأ إلى المعاد وعلم كل شيء ، كيف كان ؟؟ وكيف هو كائن ؟؟

ولو كان لم يكن كيف يكون ؟؟


كل ذلك علماً أصلياً حكمياً كشفياً ذوقياً من ذاته لسريانه في المعلومات علماً إجمالياً تفصيلاً كلياً جزئياً مفصلاً في إجماله.....


ومنهم من تجلى الله عليه بصفة السمع فيسمع نطق الجمادات والنباتات والحيوانات ، وكلام الملائكة واختلاف اللغات ، وكان البعيد عنه كالقريب "


( الإنسان الكامل للجيلي ج1 ص 63 - 64 )


وقال عماد الدين الأموي : " إذا انكشفت الحجب عن القلب تجلى فيه شيء مما هو مستور في اللوح المحفوظ ولمع في القلب من ستر الغيب شيء من غرائب العلم "


( حياة القلوب في كيفية الوصول إلى الجنوب لعماد الدين الأموي ص 261 بهامش قوت القلوب لأبي طالب )


هذه المقدمة لابد منها لتبيان كذب أولياء الصوفية بعلمهم للغيب ..!!


وفي الجزء الثاني سنتكلم عن الأمور الخمسة التي خص الله بها نفسه ، ونسبها لأنفسهم زنادقة الصوفية .. !!



==================
وليس هذا فقط .. !!

بل أن عبد العزيز الدباغ يؤمن بأن أولياء الصوفية يعلمون هذه الأمور الخمسة المذكورة في الآية الكريمة التي قال عنها الله عز وجل بأنه هو سبحانه الذي يعلمها ولا أحد غيره : { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } لقمان : 34

حيث أن ابن المبارك ينقل عنه قائلاً :

" قلت للشيخ - أي عبد العزيز الدباغ - رضي الله عنه : إن علماء الظاهر من المحدثين وغيرهم اختلفوا في النبي صلى الله عليه وسلم ، هل كان يعلم الخمس المذكورات في قوله : { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } ،

فقال رضي الله عنه وعن سادتنا العلماء : كيف يخفى أمر الخمس عليه والواحد من أهل التصرف من أمته الشريفة لا يمكنه التصرف إلا بمعرفة هذه الخمس "

( الإبريز للدباغ ص 167)

فنلاحظ هنا قوله أهل العالم الظاهر ويقصدون علماء أهل السنة لأن الصوفية يقولون إن للعلم ظاهراً وباطناً ..!!

ولكن المهم هنا هو إدعائهم الصريح بما يخالف كلام الله عز وجل بأنهم يعلمون هذه الأمور الخمسة التي ذكر الله سبحانه أنه لا يعلمها أحد غيره .. !!

هذا الدباغ يقول : " ما السموات السبع والأرضون السبع في نظر العبد المؤمن إلا كحلقة ملقاة في فلاة "

( الإبريز للدباغ ص 242)

وأيضاً يقول : " إن الجنين إذا سقط من بطن أمه يراه العارف في تلك الحالة إلى آخر عمره "

( الإبريز للدباغ ص 274 )

فهل نستغرب بعد هذا قول أبي يزيد البسطامي : سبحاني ما أعظم شأني .. !!

فكل منهم يظن أنه صار إلهاً لاتحاده مع الله - ولو جئنا للحق مع الشيطان - ولأنه يطلع على اللوح المحفوظ .. !!

أما الرافضة فأمر الغيب مفروغ منه فالله سبحانه عندهم أعطى توكيلاً مفتوح للأئمة لكل يفعلوا بالكون ما يشاؤون .. !!

ويدخلوا للجنة والنار من يريدون .. !!

للموضوع بقية ..!!
 
=======================
ملالي الرافضة يعطون أئمتهم نفس العلم بالغيب .. !!

باعوا آخرتهم بعرض زائل من الدنيا .. !!


وأتباعهم يظنون أنهم على الحق للأسف ولا يدرون عن الزندقة والكفر في التصوف والرفض .. !!


ونكمل مع علم أولياء الصوفية بالغيب الذي خص الله سبحانه نفسه به .. !!


يقول سبحانه مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم :
{ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل فاصبر إن العاقبة للمتقين } هود : 49

في هذه الآية الكريمة يخبرنا الله بأنه صلى الله عليه وسلم وقومه ما علموا بشيء من الغيب إلا بوحي من الله سبحانه .. !!


لكن الدباغ كما رأينا يقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم بالأمور الخمسة التي لا يعلمها إلا الله ، لكي يبرر قوله بأنه هو وغيره من زنادقة الصوفية يعلمون الغيب ..


لقد نقلوا عن أحمد الرفاعي أنه قال :


"
إن العبد ما يزال يرتقي من سماء إلى سماء حتى يصل إلى محل الغوث ، ثم ترتفع صفته إلى أن تصير من صفات الحق - تعالى الله عن زندقتهم علواً كبيراً - فيطلعه على غيبه حتى لا تنبت شجرة ولا تخضر ورقة إلا بنظره - أي بنظر الولي الزنديق - ويتكلم هناك عن الله بكلام لا تسعه عقول الخلائق ....

وكان يقول - أي الرفاعي -
إن القلب إذا إنجلى من حب الدنيا وشهوتها صار كالبلور ، وأخبر صاحبه بما مضى وبما هو آت من أحوال الناس "

( قلادة الجواهر في ذكر الرفاعي وأتباعه الأكابر ص 148 )


ونفس الكلام نقله الشعراني في طبقاته ..


( الطبقات الكبرى للشعراني ج1 ص 142 )


وينقلون عن
الشبلي أنه قال :

" لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعر بها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي "


( مجموع مخطوط بالفاتيكان عربي رقم 1242 ورقة 51 ب - 52 ، وأيضاً الإنسان الكامل للجيلي ج1 ص 122 )


وينقل
المنوفي الحسيني عن إبراهيم الدسوقي أنه كان يقول :

"
إن للأولياء الإطلاع على ما هو مكتوب على أوراق الشجر والماء والهواء وما في البر والبحر ، وما هو مكتوب على جباه الإنس والجان مما يقع لهم في الدنيا والآخرة "

( جمهرة الأولياء للمنوفي الحسيني ص 242 )


قارن الكلام السابق لزنادقة الصوفية بالآية التالية وعليك الحكم بنفسك :


يقول الحق سبحانه :
{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام : 59

قارن هذه الآية بأقوال الصوفية السابقة والتي سنأتي بها بإذن الله ، لتعلم أن تشدقهم بأننا مشبهة ومجسمة كله من أجل ذر الرماد في العيون كي لا ينتبه أحد إلى أن أوليائهم آلهة لهم ، سواء اعترفوا بذلك أم لا .. !!


فكل أقوالهم تدل على ذلك ولو أنكروه .. !!


وأتحدى أياً منهم أن ينكر أن هذا الكلام غير موجود في كتبهم التي يطبعونها .. !!


وما قول الصاعقة - الشيخ كهربه - في منتدى حضرموت بأنه لا حجة لنا في كتبهم لأن من يطبعها هم أصحاب دور النشر مردود عليه .. !!


لأن من يطبعها ويعلق عليها وينشرها هم الصوفية ، وما الدكتور محمود عبد الحليم شيخ الأزهر سابقاً عنا ببعيد .. !!


فالرجل صوفي مغرق في الصوفية ويؤمن بأن أوليائه الصوفية يعلمون الغيب ..!!


بل يعلمون ما في خلجات النفس ، وسآتي بالدليل لو أراد بإذن الله .. !!




وكما قلت لن يعلق رافضي على هذا الكلام لأنهم هم أنفسهم يؤمنون بأن أئمتهم يعلمون الغيب مثل أولياء الصوفية .. !!


لكن الغريب هو الصمت المريب بين الطرفين .. !!


بالرغم من أن كل حزب منهم بعلم أئمتهم وأوليائهم بالغيب فرحين .. !!



ولبقية زندقة الصوفية بعلم الغيب بقية .. !!

==========================
أشكر أختنا في الله أماني التي نبهتني لتقصيري في توضيح وجهة نظري في الآية الكريمة :

في تفسير الآية التالية :
{ ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون } الأعراف : 160

والذي كما قالت هي بأن ابن كثير فسرها كما يلي :


أَمَرَ اللَّه تَعَالَى النبي أَنْ يُفَوِّض الأُمُور إِلَيْهِ وَأَنْ يُخْبِر عَنْ نَفْسه أَنَّهُ لا يَعْلَم الْغَيْب الْمُسْتَقْبَل وَلا اِطِّلاع لَهُ عَلَى شَيْء مِنْ ذَلِكَ إِلا بِمَا أَطْلَعَهُ اللَّه عَلَيْهِ ...


حيث يبدو من كلامي والعياذ بالله من سخطه بأنني أعني بأن الله يقصد نفسه عز جل ..!!


لهذا أرجو الإنتباه لما في معنى الآية وتفسيرها الصحيح ..!!


وبارك الله في الأخت أماني ومتابعتها ، وجزاها الله كل خير .. !! 


============================================
يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله :

لقد
أدب الله تبارك وتعالى نبيه ونجيه وصفيه سيد البشر قائد النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلم على جوابه لمن سأله عن أصحاب الكهف وعددهم رجاء بأن ينزل عليه الوحي ، ويخبر الله عز وجل عنهم ، والوحي كان ينزل ، وجبريل كان يأتي ، واتصاله كان قائماً بالسماء ...

فقال مرسله ومنزل الوحي عليه :
{ لا تقولن لشي إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى ربي أن يهديني لأقرب من هذا رشداً } الكهف : 23 - 24

وقبله أقرت الملائكة بقصور علمهم واعترافهم بعدم إحاطتهم بملكوت السماء يوم قالوا
: { سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم } البقرة : 32

فأقرهم الله عز وجل على القصور وعدم معرفة الغيب بقوله
: { ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } البقرة : 33

دعونا من صوفي 77 سليل أهل البيت كما يقول في منتدى حضرموت فما هو إلا جاهل مغررٌ به .. !!


ولكن ما رأي كبار الصوفية بهذه الآيات الصريحة وهم يدّعون أنهم مؤمنون بالقرآن ومن أهل السنة والجماعة .. !!


إنهم يروون عن
علي الخواص أنه قال :

" لا يكتمل إيمان عبد حتى يصير الغيب عنده كالشهادة في عدم الريب "


( طبقات الشعراني ص ج1 ص 156 )


ويقول
محمد ضيف الله الجعلي السوداني :

"
كشف الأولياء على قسمين : منهم من ينظر في اللوح فإنه لا يتغير ولا يتبدل كسيدي علي الخواص ، ومنهم من ينظر في لوح المحو والإثبات ، وعدتها ثلاثمائة وستون لوحاً فإنها تتغير وتتبدل ،

فإذا أخبر الولي بكلام ولم يقع فلا ينكر عليه بأن يقال كذب
، بل يحمل على أنه نظر في ألواح المحو والإثبات "

( كتاب الطبقات في خصوص الأولياء والصالحين والعلماء والشعراء في السودان لمحمد ضيف الله الجعلي الفضلي المتوفى سنة 1224 هـ - ط: المكتبة الثقافية ببيروت - لبنان )


لاحظوا قوله بعدم تكذيب الولي ألا يذكركم هذا بقول الرافضة عندما يظهر كذب ملاليهم بقولهم : قيلت على محمل التقية .. !!


وينقلوا عن الشاذلي قوله :


"
من عَبَدَ الله باسمه الحي ودام عليه ، واستغرقه ليلاً ونهاراً شاهد حياة كل شيء وكوشف بسر الملكوت.

و من عَبَدَ الله باسمه الأحد المحيي وأكثر منه ، ولا حد لأكثره ، شاهد حياة كل شيء ومحييه.


ومن ذكر بهم جميعاً صعدت روحه إلى الملأ الأعلى ، وصعدت روحه إلى العرش ، ليُكتب عند الله من الكاملين الصديقين
"

(
أبو الحسن الشاذلي لمحمود عبد الحليم شيخ الأزهر سابقاً ص 614 )

قارنوا أقوال الصوفية بما ورد في القرآن ولكم الحكم .. !!


لا زال للموضوع بقية .. !!


================================


ورحم الله الشيخ إحسان إلهي ظهير الذي لفت أنظارنا لضلال الرافضة والصوفية وغيرهم من الفرق .. !!


ونكمل مع الصوفية وأقوالهم في علم الغيب :


يقول
ابن عربي : " فأما العلم اللدني ، فمتعلقه الإلهيات وما يؤدي إلى تحصيلها من الرحمة الخاصة ، وأما علم النور فظهر سلطانه في الملأ الأعلى قبل وجود آدم بآلاف السنين من أيام الرب...

وأما علم الجمع والتفرقة
فهو البحر المحيط ، الذي اللوح المحفوظ جزء منه ، ومنه يستفيد العقل الأول ، وجميع الملأ الأعلى منه يستمدون ، وما ناله أحد من الأمم سوى أولياء هذه الأمة وتتنوع تجلياته في صدورهم على ستة آلاف ومئين "

فمن الأولياء من حصّل جميع هذه الأنواع ، كأبي يزيد البسطامي ، وسهل بن عبد الله ، ومنهم من حصّل بعضها
"

( شرح المسائل الروحانية لابن عربي المنشور في كتاب ختم الولاية للترمذي الملقب بالحكيم ص 142 - 143 ، ط : المطبعة الكاثولكية بيروت )


لاحظوا قوله بأن علم الغيب الذي اللوح المحفوظ جزء منه لم يناله إلا أولياء هذه الأمة ، وطبعاً لا يقصد إلا نفسه وبقية مجموعة زنادقة الصوفية ..!!

لم يعلمه الأنبياء والرسول صلات الله عليهم ، وعلمه الزنديق البسطامي .. !!

فلا غرابة لو قال هذا الزنديق : ما في الجبة إلا الله .. !!


نعم ، زنديق من يقول بأنه يعلم الغيب ، وأنه يعلم الغيبيات الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه كما قال عز وجل في كتابه الحكيم .. !!


وزنديق من يقول بأن هذا صحيح كائناً من كان .. !!


ونكمل مع شيخ الزنادقة ابن عربي الذي يقول
:

" من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء "


( التدبيرات الإلهية لابن عربي ص 118 ، ط : ليدن 1336 هـ )


ويقول أيضاً :
" يرتقي الولي إلى عالم الغيب فيشاهد اليمين ماسكة قلمها وهي تخط في اللوح "

( مواقع النجوم لابن عربي ص 82 )


وأيضاً :
" من الصوفية من لا يزال عاكفاً على اللوح ومنهم من يشهده تارة تارة "

( مواقع النجوم ص 148 )


ونقل
ابن عربي عن الجنيد أنه قال : " العارف هو الذي ينطق عن سرك وأنت ساكت "

( مواقع النجوم ص 149 )


ولقد بيّن في أحد كتبه طريق إطلاع الصوفية على الغيب فقال
:

" الكشف والإطلاع على الغيب يكون بطريق التجلي ، إما بالتنزل أو بالعروج "


ويقول أيضاً : "
تتجلى صورة العقل في ذات الخليفة ، فتلوح له الأسرار والعولم المنقوشة فيه "

( التدبيرات الإلهية لابن عربي ص 35 ، مطبعة بريل ليدن 1336 هـ )


وهكذا نرى وضوح عقيدة ابن عربي بدون مواراة ولا غموض بأن أولياء الصوفية يعلمون الغيب .. !!


وقبل هذا كله قوله بالحلول والاتحاد حينما يقول : تتجلى صورة العقل في ذات الخليفة .. !!


وبينما يخبرنا الله سبحانه بأنه لا يعلم الغيب إلا هو ، حتى نبيه صلى الله عليه وسلم لا يعلم إلا ما علمه الله كما قال عز وجل :


{ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل فاصبر إن العاقبة للمتقين }
هود : 49

نجد أن أولياء الصوفية يرون يمين الله - تنزه سبحانه عن التشبيه - وهي تخط بالقلم .. !!


ومنهم من هو عاكف على اللوح المحفوظ ومنهم من يلقي عليه نظرة تارة تارة .. !!


---------------------------------------------------------------------------------


سبحان الله .. !!


اللوح المحفوظ صاير جورنال عند أولياء الصوفية .. !!


متى حب يقراه ، أخد له بصه ع السريع .. !!


على مزاج الولي بأه .. !!


ومش على كده وبس .. !!


ده الواحد فيهم - أولياء الصوفية طبعاً .. !!


لما يبص ع اللوح المحفوظ ويشوف بلاوي ولاده وتلاميذه المتلتلة يجيب المحايه والمرسام وهات غُشْ .. !!


ده يبدأ يمحي سيئات ولاده وولاد الجيران والشغالة بتاعته والسواق كمان .. !!


وعبده المكوجي ، وفتلة الطبال ، وحرنكش الزبال ... ألخ .. ألخ .. !!


ويبدل سيئاتهم حسنات .. !!


وما فيش حد يعترض عليه حتى ربُنا سبحانه - والعياذ بالله .. !!


ومن كده نشوف ولاد الهبرتية ، اللي بيهبروا صدقات ونذور الغلابة بيدافعوا عن الزنادقة دول في منتدى حضرموت .. !!



للموضوع بقية .. !!


==================================
قبل أن أبدأ هنا أود أن أقول لا تظنوا بأنني أتجنى على الصوفية في قولي بأن اللوح المحفوظ أصبح جريدة لأولياء الصوفية .. !!

بإذن الله ستعلمون في المرة القادمة كيف أصبح اللوح المحفوظ جريدة صحفية لأولياء الصوفية بعد نأتي على أقوالهم بعلم الغيب .. !!

يقول تلميذ ابن عربي محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673 هـ :

إن الكُـمّـل ومن شاء الله من الأفراد أهل الإطلاع على اللوح المحفوظ ، بل وعلى المقام القلمي ، بل وعلى حضرة العلم الإلهي ، فيشعرون بالمقدر كونه لسبق العلم بوقوعه "

( رسالة النصوص لمحمد بن إسحاق القونوي ص 40 - 41 ، ط : مشهد طهران )

ويقول شهاب الدين السهروردي المقتول :

" الأنبياء والفضلاء والمتألهون يتيسر لهم الإطلاع على المغيبات ، لأن نفوسهم إما قوية بالفطرة أو تتقوى بطرائقهم وعلومهم ، فينتـقـشون بالمغيبات لأن نفوسهم كا لمرايا المصقولة تتجلى فيها نقوش من الملكوت.

فقد يسري شبح إلى الحس المشترك يخاطبهم ألذ مخاطبة وهو في أشرف صورة وربما يرون الغيب بالحس المشترك مشاهدة ، وربما يسمعون صوت هاتف أو يقرؤن من مسطور "

( الألواح العمادية للسهروردي ص 64 المطبوع ضمن رسائله الثلاثة باسم سه رساله شي إشراق بتحقيق نجف قلي الإيراني ، ط : مركز تحقيقات فارسية إيران باكستان )

لاحظوا قوله يسري شبح .. وهو في أشرف صورة .. !!

هل هو شيء غير الحلول .. ؟؟

ولاحظوا الأصل الفارسي للتصوف بمعرفة من يقول به ومن يطبعه لو تتبعتم المصادر .. !!

ونأتي للجيلي عبد الكريم الذي يقول :

" كل واحد من الأفراد والأقطاب له التصرف في جميع المملكة الوجودية ، ويعلم كل واحد منهم ما اختلج في الليل والنهار ، فضلاً عن لغة الطيور.

وقد قال الشبلي رحمه الله تعالى : لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أسمعها لقلت : إني مخدوع أو ممكور بي.

وقال غيره : لا أقول : ولم أشعر بها لأنه لا يتهيأ لها أن تدب إلا بقوتي وأنا محركها "

( الإنسان الكامل للجيلي ص 122 )


ويقول البرقعي :

ماذا بقي لله بعد هذا كله .. ؟؟


========================================

بعد أن علمنا أن أولياء الزنادقة يدّعون علمهم بالغيب ، وأنهم ينظرون في اللوح المحفوظ .. !!

بعضهم لا يرفع عينه عنه ، والبعض تارة تارة .. !!


لنرى إلى أين وصلوا بكذبهم على الله سبحانه وتعالى .. !!


يروون عن الشيخ
أحمد الرفاعي أنه قال : " أيها الفقراء : الشيخ عثمان السالم آبادي قدس الله سره يصعد كل يوم عند غروب الشمس إلى ديوان الربوبية وينظر ديوان ذريته ، فما يجد من سيئة يمحوها ويكتب عوضها بلا معارضة.

ثم التفت إلى ابن أخته -
إبراهيم الأعزب - وقال له : يا إبراهيم لا يكون الرجل ممكناً في سائر أحواله حتى يعرض عليه عند غروب الشمس جميع أعمال أصحابه وأتباعه وتلامذته فيمحو منها ما يشاء ويثبت فيها ما يشاء "

( قلادة الجواهر في سيرة الرفاعي وأتباعه الأكابر للصيادي ص 193 )


والشيخ أحمد الرفاعي نفسه في الحقيقة بريء مما ينسب إليه ، وربما أعود لذلك في يوم ما ، ولكن لنكمل مع زنادقة الصوفية ..!!


فكما رأينا أن
شيخهم عثمان السالم آبادي يمحو الآثام ويغش في اللوح المحفوظ ويبدلها حسنات ، دعونا نرى ماذا لدى صوفية حضرموت .. !!

يقول صاحب الجواهر الأخرى تحت عنوان
" بيان الشيخ لغة واصطلاحا " نقلاً عن كتاب ظهور الحقائق لمؤلفه السيد عبد الله بن علوي العطاس ملخصاً :

سُئل الشيخ أحمد بن الجعد متى يكون الشيخ شيخاً .. ؟؟


قال :
لا يكون الشيخ شيخاً حتى يمحو سيئات مريديه من اللوح المحفوظ .. !!

فقال الشيخ سعيد بن عيسى العمودي
: وكيف غفل حتى كُتبت .. !!

( كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر ص 35 )


سبحان الله العظيم ، وأستغفره من هذا البهتان ودعواهم بأن الزنديق من أوليائهم لا يغفل عن خطايا مريديه .. !!


ولكن لا غرابة ما دام من سبقه يسمع دبيب النملة على الحجر في ظلام الليل .. !!


هذا شيخهم أبو بكر بن سالم تاج الأكابر يقولون عنه :


"
السيد الأكبر طراز النور الأخضر الكبريت الأحمر ، الكعبة المطهرة الغراء ..

فهو بالحج إليه من غيره أحرى..!!


الذي ما شرب شارب إلا من صبابة كأسه ولا ظهر إلا بإظهاره بعد إندراسه ، وظفرت بالمطلب الذي كنت أحاوله فغنمت الكنز الأعجب فطالما كنت أزاوله فهو شمس الوجود وعين الشهود الشريف الشيخ أبو بكر بن سالم
"

( كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر ص 148)


هذا جزء من زندقة الصوفية الذين ادّعوا علمهم بالغيب الذي خص الله نفسه به .. !!


فلا غرابة لو عمل كل منهم مزاد علني لمناقبه وكراماته ليزيد عدد المريدين وتنتفخ صناديق النذور والصدقات ، ناهيكم عن الهدايا لولي الله من الجهلة الذين يصدقون بهذه الخزعبلات .. !!


========================= مشاركة لأبي نسيبة ====================
وينقل المنوفي الحسيني عن إبراهيم الدسوقي أنه كان يقول :

" إن للأولياء الإطلاع على ما هو مكتوب على أوراق الشجر والماء والهواء وما في البر والبحر ، وما هو مكتوب على جباه الإنس والجان مما يقع لهم في الدنيا والآخرة "

( جمهرة الأولياء للمنوفي الحسيني ص 242 )

قارن الكلام السابق لزنادقة الصوفية بالآية التالية وعليك الحكم بنفسك :

يقول الحق سبحانه : { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام : 59


أحسنت أخي البرقعي بارك الله فيك وجزاك خيرا
ابحث عن فتوى الدار المصرية للافتاء عن سيدهم ابراهيم الدسوقي عن قدراته في فهم لغة الطيور و الوحوش وربما الشجر لن كان له لغة (وله لغة لكننا لن ندخل في علم النبات الان !)


يرفع لـــ (عبد الله رشدي) أو المخاطر تلميذ علي جمعة (وهو بدوره تلميذ فكري لسيده ابراهيم الدسوقي) فقد سمعته يذكره مترضيا عليه في اليوتوب !!!



يشرح لنا قصة سيده الدسوقي شيخ سيده الصوفي القبوري علي جمعة مولاه والمنعم عليه $$$









المصدر : بوابة الرد على الصوفية 

السني عبد الله - والحبشي عبد محمد رسول الله

لا اله الا الله

قال الله تعالى:
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر : 60]

يا الله . السني = عبد الله 

وا محمداه . الحبشي = عبد محمد رسول الله
يا الله . السني = عبد الله
وا محمداه . الحبشي = عبد محمد رسول الله

السني يقول : يا الله ... يا رب ... يا مجيب الدعوات
الحبشي يقول : وا محمداه - يا محمداه

الأربعاء، 24 مارس 2010

مطوية: أوجه الشبه بين الرافضة والصوفية

مطوية: 
أوجه الشبه بين الرافضة والصوفية

(من كتبهم)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
فإن الحق عزيز وبيّنٌ لطالبه فمن رامه بصدق وجده ومن حادّه فقده ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾[الأنعام : 125]، وإننا في هذه المطوية نبين (أوجه الشبه) بين الرافضة – أخزاهم الله – وبين بني عمّهم الصوفية القبورية منقولا من كتبهم ، فنقول وبالله نقول :

إعتقادهم وحدة الوجود ( يعني ما في الوجود إلا الله ) والعياذ بالله :

تقول الرافضة : أنَّ الصادق قال : ‹ لنا مع الله حالات : نحن فيها هو ، وهو نحن , إلا أنه هو هو , ونحن نحن › [شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ص107] .
وتقول الصوفية : قال أبوبكر بن سالم العلوي الذي يصفونه بفخر الوجود : « لا موجود في الحقيقة إلا الله » [ مفتاح السرائر وكنز الذخائر ص35]

ما يدّعونه لرموزهم من خصال الربوبية :

تقول الرافضة – زاعمين - : أنَّ علياً  يقول : ‹ أنا وجه الله , أنا جنب الله , وأنا الأول , وأنا الآخر , وأنا الظاهر , وأنا الباطن , وأنا بكل شيء عليم .. وأنا أُحيي , وأنا أُميت , وأنا حيٌ لا أموت .. › [رجال الكشي ص211 , وبحار الأنوار ج94/180 , ومناقب آل أبي طالب ج2/385 , وبصائر الدرجات ص151]
وتقول الصوفية : كما ورد في ترجمة علوي بن الفقيه المقدم قال صاحب المشرع :‹‹ وحُكي أن الشيخ عبدالله باعباد سأل صاحب الترجمة عما ظهر له من المكاشفات بعد موت والده فقال:(ظهر لي ثلاث أحيي وأميت بإذن الله، وأقول للشيء كن فيكون، وأعرف ما سيكون فقال الشيخ عبدالله: نرجو فيك أكثر من هذا)››. [المشرع الروي(2/211)]

الشركيات عند القبور :

تقول الرافضة : ومنه قولهم : ‹ إذا أتيت الباب , فقف خارج القبة , وأوم بطرفك نحو القبر , ثمَّ انكب على القبر وقل : ‹ يا مولاي أتيتك خائفاً فآمني , وأتيتك مستجيراً فأجرني , وأتيتك فقيراً فأغنني .. يا سيدي أنت وليي ومولاي .. › [بحار الأنوار ج101/257-261]
وتقول الصوفية : قال صاحب كتاب [العقد النبوي (1/284)] عن قبر الشيخ أبي بكر بن سالم بن عبد الله ‹ وتربته بها مشهورة كالشمس وسط النهار، تقصده الزوار من جميع الأقطار، بأنواع الأنذار، ومن استجار بقبره المأنوس أمسى وهو محروس، لا يقدر أحد أن يناله ببؤس ... ›

تلقي الأحكام في المنامات :


تقول الرافضة : رووا عن إمامهم أبي عبدالله أنه قال : ‹ إنَّ منَّا لمن يُنكت في أذنه , وإن منا لمن يُؤتى في منامه ... › [بحار الأنوار ج26/358] .
وتقول الصوفية : جاء في كتاب [ مقال الناصحين بحفظ شعائر الدين ص 169-170 + قلادة الجواهر، (ص:277)] : ‹ وقد روي واشتهر عن الفقهيه محمد بن الحسين البجلي اليمني رضي الله عنه أنه قال: رأيت النبي  في المنام، فقلت: {يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال: وقوفك بين يدي وليٍّ لله كحلب شاة أو كشيح بيضة خير لك من أن تعبد الله حتى تتقطع إرباً إرباً!! فقلت له: حياً كان أو ميتاً؟ فقال: حياً كان أو ميتاً}!! أنظر إلى هذه الفضيلة الجزيلة الحاصلة في زيارة عباد الله الصالحين والوقوف عند مشاهدهم ومقابرهم والدخول تحت شمولهم إلتماسا لبركاتهم ورجاء لنيل بركاتهم›

إستغاثة المستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله :

تقول الرافضة – إفتراء - : عن علي  أنه قال : ‹‹ ومن ضَلَّ منكم في سفر , وخاف على نفسه فليناد : يا صالح أغثني , فإنَّ في إخوانكم من الجن جنياً يُسمَّى صالح ... ›› [الخصال ج2/618 لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق , ووسائل الشيعة للحر العاملي ج8/325] .
وتقول الصوفية : كما جاء في كتاب [المشرع الروي 1/186] عند ترجمة محمد بن عبد الله بن علوي بن الفقيه المقدم المتوفى سنة 743هـ « وله كرامات خارقة للعادات منها انه كان جالسا عند بعض اصحابه فقام مسرعا وثوبه يتقاطر ماء فسأله عن قيامه فقال : إنخرق مركب بعض اصحابي فاستغاث بي فحشوت الخرق بثوبي حتى اصلحوا ما انخرق فيه وعاد على ما كان عليه »

زعمهم أن الوحي ينزل عليهم :

تقول الرافضة : ورووا عن إمامهم أبي عبدالله أنه قال : ‹‹ إنَّ منَّا لمن يُنكت في أذنه , وإن منا لمن يُؤتى في منامه , وإنَّ منَّا لمن يَسمع صوت السلسلة يقع على الطشت (كذا), وإنَّ منَّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل وميكائيل ›› [بحار الأنوار ج26/358] .
وتقول الصوفية : يقول عبد الرحمن السقاف في كتاب [ مواهب القدوس ص41] : « والله إني لا أفعل شيئا إلا وقد سمعت هاتفا من قِبَل الحق  يامرني بفعله قال : واخبرني ولده الشيخ ابوبكر قال : قال والدي : والله ما بنيت دارا ولا مسجدا ولا غرست نخلا ولا فعلت شيئا إلا وقد سمعت النداء من قبل الحق يأمرني بذلك »

رفعهم لفاطمة وزوجها علي رضيَ الله عنهما فوق منزلتهما :

الرافضة : وشهرة الرافضة في هذا الباب تغني عن سرد الأمثلة عليه.
تقول الصوفية : في الادعية التي شرعها أحمد العطاس للناس بعض صلاة التراويح : « اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها أقبل داعاءنا ولا تخيب رجاءنا ... إلخ » [ أنظر مقدمة ( دعاء التراويح لأحمد بن حسن العطاس ) ]

تفسير القرآن بالإشارات 
( أي أن للقرآن تفسير ظاهر وباطن ):

تفسر الرافضة – على سبيل المثال - : قوله تعالى ﴿وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [النحل : 51] يعنى بذلك : لا تتخذوا إمامين إنما هو إمامٌ واحد › [تفسير البرهان ج2/373 ، وتفسير الصافي للكاشاني ج3/134 ، وتفسير نورالثقلين للحويري ج3/60] ، وكقوله تعالى :﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾[الزمر : 69] أن الصادق عليه السلام قال: ‹‹ أي بنور إمام الأرض , فيستغني الناس بنور الإمام عن نور الشمس والقمر ›› [تفسير القمي ج2/253 ، وتفسير البرهان ج4/87 ، وتفسير الصافي ج4/331] .
وتفسير الصوفية : يقول احمد بن حسن العطاس ‹‹ واهل الإشارة يقولون في قوله تعالى  وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ أي : ما عالم كان لأن العوالم كثيرة - إلى ان قال –  وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ  فهاء الضمير هاء الهوية عائدة على الله تعالى لا على الظاهر وفي الظاهر على الكعبة » وقال : « ثم قال ﴿ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ وهذه حيثية من الطريق و إذا بلغ الحضرة ثم قال : ﴿ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾ أي سواء كنت واقفا أو متحركا شاهدا ام مشاهدا مخاطِبا أم مخاطَبا والسلف قالوا كلها حضرة » [تذكرة الناس ص68 – 69]

تصرفهم في يوم القيامة :

الرافضة : واستثنى الرافضة من طول المقام والمرور على الصراط أهل مدينة ‹ قُم › بإيران مركز الدولة الصفوية , فإنهم ‹ يُحاسبون في حفرهم , ويُحشرون من حفرهم إلى الجنة › [بحار الأنوار للمجلسي ج60/218].
الصوفية : جاء في [كتاب تاريخ النور السافر عن أخبار القرن العاشر(تأليف عبد القادر بن شيخ العيدروس ط / دار المكتبة العلمية الطبعة الأولى (ص72)]: (أن الإمام شيخ الإسلام مجتهد زمانه الشيخ أبا الحسن البكري الصديقي ذكر في تفسيره عند قوله تعالى:﴿ وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴾ [سورة مريم]: يستثني من ذلك أهل حضرموت؛ لأنهم أهل ضنك في المعيشة) اهـ.

إحياء الموتى :

تقول الرافضة – كذبا - : أن عليا  ( أحيا الشاب الذي من أخواله من بني مخزوم !! حيث ركض قبره برجله , فخرج الشاب من قبره ) [أصول الكافي 1/457] ، (وأحيا موتى مقبرة الجبانة بأجمعهم , وضرب الحجر فخرجت منه مائة ناقة !! )[ بحار الأنوار ج41/194-198] .
وتقول الصوفية : في ذكر كرامات عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن العيدروس قال: (فمما وقع له من إحياء الموتى أن زوجته الشريفة عائشة بنت عمر المحضار مرضت مرضا شديدا، وحركوها فإذا هي ميتة، فأتى إليها وناداها باسمها ثلاثة أصوات فأجابته في الثالثة وعوفيت من المرض) [المشرع الروي(2/163)] .

تشابهت قلوبهم فتشابهت نقولهم :
تقول الرافضة : قال الهالك الخميني - حشا الله في قبره نارا- ‹‹ جاء في بعض خطب أمير المؤمنين ومولى الموحدين سيدنا ومولانا علي بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليه ( "أنا اللوح وأنا القلم، أنا العرش، أنا الكرسي، أنا السموات السبع، أنا نقطة باء بسم اللّه وهو سلام اللّه عليه بحسب مقام الروحانية يتحدُّ مع النبي صلى اللّه عليه وآله ") [شرح دعاء السحر ص87 ]..!!
وتقول الصوفية : جاء في كتاب [الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر (صفحة 100)] مانصه:« والفضل الكبير عند أهل الكشف ظهور الحقيقة الإنسانية والهداية والأسرار الإلهية ، ويؤيد هذه الأنفاس قول أمير المؤمنين ورئيس الموحدين باب مدينة العلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه في خطبة كان يخطبها فقال: أنا نقطة باء بسم الله الرحمن الرحيم ، وأنا جنب الله الذي فرطتم فيه ، وأنا العرش ، وأنا الكرسي ، وأنا السماوات والأرضون››...!!
فهذا بعض ما عندهم من أوجه الشبه ، وعرضنا عن بعضها خشية الإطالة وإلا فيما ذكر كفاية .
ولك أن تسأل وتقول : هل سبقكم أحد إلى هذه المقارنة ؟
فنقول : قد سبقنا ابن خلدون إلى هذا المضمون بقوله في مقدمته (1 / 285) : ‹‹ وكان سلفهم – أي الصوفية - مخالطين للإسماعيلية المتأخرين من الرافضة الدائنين أيضاً بالحلول وإلهية الأئمة، مذهباً لم يعرف لأولهم، فأشرب كل واحد من الفريقين مذهب الآخر. واختلط كلامهم وتشابهت عقائدهم. وظهر في كلام المتصوفة القول بالقطب، ومعناه رأس العارفين. يزعمون أنه لا يمكن أن يساويه أحد في مقامه في المعرفة، حتى يقبضه الله. ثم يورث مقامه الآخر من أهل العرفان›› أهـ
وقال احد مؤرخي حضرموت وهو عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف المتوفى 1375هـ وهو من جماعتهم العلويين مبينا تاثرهم بالمنهج الشيعي الإمامي الذين ادعوا لأئمتهم صفات الرب تعالى فقال رحمه الله : « إن العلويين الحضرميين ومن لف لفهم إلى هذا الحين إن لم يكونوا على مذهب الإمامية فإنهم على أخيه إذ طالما سمعنا ممن لم يحصر عدًّا ولا يضبط كثرة منهم من يقول : " إنها لما زويت عنهم الخلافة الظاهرة وعوضوا بالخلافة الباطنة فصارت إلى علي ثم إلى ابنه الحسين ثم إلى زين العابدين ثم إلى الباقر ثم إلى الصادق وهكذا فالأفضل ثم الافضل من ذريتهم ألا ترى أنهم يقولون بقطبانية هؤلاء وما القطبانية إلا الإمامية نفسها » [نسيم حاجر في تأييد قولي عن مذهب المهاجر ، ص8]، و قال في ص11: ‹‹ وقال سيدي الحداد في الفصل 25 من الفصول العلمية : ( ثم إن من كان من اهل البيت على مثل أو قريب من سلفهم الصالح فهو إمام يهتدى بآثاره كآبائه المهتدين فإن منهم الإئمة المتقدمين مثل علي والحسن والحسين وحمزة والعباس وعبد الله بن العباس وزين العابدين والباقر والصادق ) ›› فلا إله إلا الله !! انظر كيف يعدون أئمة الشيعة ، أئمة لهم .

فهذا قولهم وهذا منقولهم ، لمن أراد الله هدايته ، وما افترينا عليهم – معاذ الله - ولكن رأينا واجبا علينا بيان الحق ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾[الأنعام : 55] ؛ حماية لحمى الشريعة مما نُسب إليها وليس منها في سِرد ولا وِرد ، فهل من معتبر وهل من مدكر. نسال الله أن يحفظ لنا ديننا ، و أن يهدينا سواء السبيل إنه ولي ذلك و القادر عليه وحده والحمد لله رب العالمين .
[ مطوية أهل السنة بالحامي (8) ]



علامة أهل السنة تعظيم المساجد ... وعلامة أهل البدعة تعظيم المشاهد


۩=====================۩
صوفية حضرموت العلويين كانوا يجيز بعضهم بعضا في كتاب السحر شمس المعارف الكبرى / وثـيقة
هدية للصوفية بالفيديو: الشيخ البوطي لايوجد شيخ صوفي صادق وينكر على الطرق الصوفية
سلـــسلة السحــــر عند الصـــــوفية
بالفيديو :فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد العريفي .. يكشف حقيقة صوفية حضرموت
الصوفي عبدالحليم العزمي يدعوا لتحرير المدينة المنورة من أيدي المسلمين / فيـديـو
الشيخ الصوفي أبو محمود رز يقول: مكة والمدينة ليست من أرض السعودية / فيـديـو